الشيخ علي النمازي الشاهرودي

236

مستدرك سفينة البحار

وترة ، وعلى ذلك قوله في الزيارة : والوتر الموتور . وتن : قال القمي في تفسير قوله تعالى : * ( ثم لقطعنا منه الوتين ) * : هو عرق في الظهر يكون منه الولد ( 1 ) . وثر : قرب الإسناد : قال النبي لعلي صلوات الله عليهما : إياك أن تتختم بالذهب ، فإنها حليتك في الجنة ، وإياك أن تلبس القسي ، وإياك أن تركب بميثرة حمراء فإنها من مياثر إبليس ( 2 ) . باب فيه المياثر وأنواعها ( 3 ) . الدر المنثور : عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) قال : لما فتح الله على نبيه خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها ، وحمد الله وذكر ما فتح الله عليه ونصره ، ونهى عن خصال : عن مهر البغي ، وعن خاتم الذهب ، وعن المياثر الحمر ، وعن لبس الثياب القسي وعن ثمن الكلب ، وعن أكل لحوم الحمر الأهلية ، وعن صرف الذهب بالذهب والفضة بالفضة [ و ] بينهما فضل ، وعن النظر في النجوم . بيان : في من لا يحضره الفقيه : الميثرة من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج ، وتتخذ كالفراش الصغير ، وتحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ، ويدخل فيه مياثر السروج . القسي : قال : هي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تنيس يقال لها : " القس " بفتح القاف . وقيل : أصل القسي " القزي " بالزاي منسوب إلى القز وهو ضرب من الإبريسم ( 4 ) . نهى النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن سبع : منها عن ركوب المياثر ، وعن لبس القسي ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 383 ، وجديد ج 60 / 375 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 80 . ونحوه في ج 14 / 630 ، وجديد ج 63 / 262 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 80 ، وجديد ج 76 / 288 و 289 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 157 ، وجديد ج 58 / 277 . ( 5 ) ط كمباني ج 16 / 99 ، وجديد ج 76 / 340 .